تلقى فريق ميلان الإيطالي خسارة مفاجئة على ملعبه أمام فيرينكفاروش المجري بنتيجة هدفين دون مقابل،
- شوط أول بلا أهداف رغم محاولات الفريقين
- ليني جوزيف يفتتح التسجيل لفيرينكفاروش
- جوزيف يضاعف النتيجة ويصدم جماهير سان سيرو
- طرد يوسف يمنح ميلان فرصة لم يستغلها
- ميلان يتراجع في جدول ترتيب الدوري الأوروبي
- أرقام المباراة تكشف تفوق فيرينكفاروش في الفاعلية الهجومية
- مدرب ميلان يبحث عن حلول قبل المواجهات المقبلة
- فيرينكفاروش يحقق انتصارًا مهمًا وميلان أمام اختبار صعب
في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس 5 نوفمبر 2026،
ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي،
ليواصل الفريق الإيطالي نتائجه المتراجعة في المسابقة ويضع نفسه أمام تحدٍ صعب لاستعادة فرص المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وأقيمت المباراة على ملعب سان سيرو بمدينة ميلانو، وسط تطلعات جماهير الفريق الإيطالي لتحقيق انتصار جديد يعيد الثقة للاعبين،
خاصة بعد الفوز الذي حققه الفريق في ديربي المدينة،
لكن فيرينكفاروش نجح في تقديم مباراة منظمة واستغلال أخطاء أصحاب الأرض،
ليعود إلى المجر بثلاث نقاط ثمينة.
شوط أول بلا أهداف رغم محاولات الفريقين
بدأ اللقاء بإيقاع هادئ نسبيًا، مع محاولات متبادلة للوصول إلى مرمى المنافس،
وكان الفريق المجري أكثر خطورة في بعض الفترات،
مستفيدًا من سرعة التحرك والضغط على دفاع ميلان.
واعتمد فيرينكفاروش على استغلال المساحات خلف لاعبي الفريق الإيطالي،
ونجح في صناعة عدد من الفرص الخطيرة،
لكن الحارس لورينزو تورّياني تصدى لمحاولات متكررة وحافظ على نظافة شباكه خلال النصف الأول من المباراة.
في المقابل، واجه ميلان صعوبة في بناء هجمات مؤثرة رغم امتلاكه الكرة لفترات طويلة،
ولم يتمكن من ترجمة استحواذه إلى فرص حقيقية تهدد مرمى الضيوف،
لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ليني جوزيف يفتتح التسجيل لفيرينكفاروش
مع بداية الشوط الثاني، حاول ميلان زيادة الضغط الهجومي،
لكن الفريق المجري استغل خطأ في التمرير الدفاعي ليخطف هدف التقدم في الدقيقة 52.
وجاء الهدف عن طريق المهاجم ليني جوزيف،
الذي استغل ارتباكًا في التعامل مع الكرة داخل منطقة ميلان،
بعد ضغط من زميله كريستوفر زاكارياسن، ليضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه الأفضلية.
وأدى الهدف إلى زيادة الضغوط على أصحاب الأرض،
الذين حاولوا العودة سريعًا إلى المباراة،
إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن محاولاتهم الهجومية،
بينما واصل الفريق المجري الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
جوزيف يضاعف النتيجة ويصدم جماهير سان سيرو
وفي الدقيقة 66، عاد ليني جوزيف ليؤكد تفوق فيرينكفاروش،
بعدما سجل الهدف الثاني له ولفريقه،
مستفيدًا من هجمة مرتدة سريعة بدأت بقطع الكرة في وسط الملعب،
قبل أن تصل إلى زاكارياسن الذي قدم تمريرة حاسمة جديدة للمهاجم الفرنسي.
وبهذا الهدف، أصبح ميلان مطالبًا بتسجيل هدفين على الأقل لتجنب الخسارة،
لكن محاولاته الهجومية اصطدمت بالتنظيم الدفاعي للفريق المجري،
الذي نجح في إغلاق المساحات والحفاظ على تقدمه.
طرد يوسف يمنح ميلان فرصة لم يستغلها
وشهدت الدقيقة 77 تطورًا جديدًا في المباراة،
بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب فيرينكفاروش يوسف باميديلي،
إثر تدخله بالمرفق على أحد لاعبي ميلان بعيدًا عن الكرة.
واستفاد الفريق الإيطالي من النقص العددي لدى منافسه،
ورفع من ضغطه الهجومي خلال الدقائق المتبقية، محاولًا تقليص الفارق وإحياء آماله في العودة.
لكن محاولات ميلان لم تترجم إلى أهداف، رغم الفرص التي أتيحت له في الدقائق الأخيرة،
لينتهي اللقاء بفوز فيرينكفاروش بهدفين دون رد،
وسط خيبة أمل واضحة لجماهير الفريق الإيطالي.
ميلان يتراجع في جدول ترتيب الدوري الأوروبي
وتسببت الخسارة في استمرار معاناة ميلان خلال مرحلة الدوري،
بعدما تجمد رصيده عند ثلاث نقاط فقط من أربع مباريات،
ليحتل المركز الثامن والعشرين وقت نهاية المواجهة،
وهو مركز يضع الفريق خارج المراكز المؤهلة للملحق الإقصائي.
في المقابل، رفع فيرينكفاروش رصيده إلى 12 نقطة،
ليواصل نتائجه القوية ويعزز موقعه بين الفرق المتقدمة في جدول المسابقة،
مستفيدًا من الانتصار الثمين الذي حققه خارج أرضه.
وتزداد صعوبة مهمة ميلان في الجولات المقبلة،
إذ أصبح مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية متتالية لتعويض النقاط التي فقدها،
والاقتراب من المراكز التي تمنحه فرصة مواصلة مشواره الأوروبي.
أرقام المباراة تكشف تفوق فيرينكفاروش في الفاعلية الهجومية
ورغم استحواذ ميلان على الكرة بنسبة تجاوزت 70%،
فإن الفريق لم ينجح في تحويل هذه الأفضلية إلى تهديد حقيقي على المرمى،
حيث سدد كرتين فقط بين القائمين والعارضة.
أما فيرينكفاروش، فقدم أداءً أكثر فاعلية،
ونجح في تسجيل هدفين من خلال تحركاته الهجومية المنظمة،
كما شكل خطورة متواصلة على مرمى أصحاب الأرض،
ليؤكد أن السيطرة على الكرة وحدها لم تكن كافية لميلان لتجنب الهزيمة.
وكان ليني جوزيف النجم الأبرز في المواجهة، بعدما سجل هدفي فريقه،
بينما لعب زاكارياسن دورًا مهمًا في صناعة الفرص وتقديم التمريرتين الحاسمتين.
مدرب ميلان يبحث عن حلول قبل المواجهات المقبلة
وتضع النتيجة الجهاز الفني بقيادة روبن أموريم أمام ضرورة مراجعة الأداء،
خصوصًا في ما يتعلق بالتعامل مع الضغط المنافس وبناء الهجمات واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.
ويحتاج ميلان إلى استعادة التوازن بين الاستحواذ والفاعلية الهجومية،
مع معالجة الأخطاء الدفاعية التي كلفته استقبال هدفين في الشوط الثاني.
ومن المنتظر أن تكون المواجهة المقبلة أمام أولمبياكوس اليوناني خارج الديار محطة مهمة للفريق الإيطالي،
الذي لا يملك رفاهية فقدان المزيد من النقاط إذا أراد الحفاظ على آماله في المنافسة الأوروبية.
فيرينكفاروش يحقق انتصارًا مهمًا وميلان أمام اختبار صعب
ويمثل الفوز على ميلان دفعة قوية للفريق المجري،
الذي أثبت قدرته على مواجهة الأندية الكبيرة وتحقيق النتائج خارج ملعبه،
بفضل التنظيم الدفاعي والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.
أما ميلان، فقد تلقى ضربة جديدة في مشواره الأوروبي،
بعدما فشل في استثمار عاملي الأرض والجمهور،
ليصبح مطالبًا بتقديم رد قوي خلال المباريات القادمة لتصحيح مساره.
وبين طموح فيرينكفاروش في مواصلة التقدم، ورغبة ميلان في استعادة توازنه،
تبدو الجولات المقبلة حاسمة في تحديد مصير الفريقين داخل منافسات الدوري الأوروبي.


