واصل فريق بورنموث الإنجليزي عروضه القوية في بطولة الدوري الأوروبي،
بعدما حقق فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب سبارتا براغ التشيكي بنتيجة 3-1،
في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس 5 نوفمبر 2026،
ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري،
ليحافظ الفريق الإنجليزي على سجله المثالي ويحقق انتصاره الرابع على التوالي في المسابقة.
وجاء الانتصار بعد مباراة شهدت تحولات مثيرة، حيث تقدم الفريق التشيكي خلال الشوط الأول،
قبل أن يعود بورنموث بقوة في النصف الثاني من اللقاء،
مستفيدًا من التغييرات الهجومية التي أجراها المدير الفني ماركو روز،
ليقلب النتيجة بثلاثة أهداف متتالية ويحصد ثلاث نقاط مهمة.
سبارتا براغ يتقدم وبورنموث يهدر ركلة جزاء
بدأت المباراة بمحاولات هجومية متبادلة،
ونجح بورنموث في الحصول على فرصة للتقدم بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالحه في الدقيقة 28،
لكن اللاعب لويس كوك لم يتمكن من تحويلها إلى هدف،
بعدما اصطدمت تسديدته بالقائم وخرجت الكرة بعيدًا عن المرمى.
واستغل الفريق التشيكي هذه الفرصة،
ونجح في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 35 عن طريق اللاعب إيبريما سينغاتي،
الذي قدم مجهودًا فرديًا مميزًا بعدما تجاوز أكثر من مدافع قبل أن يضع الكرة داخل الشباك.
ولم تدم فرحة أصحاب الأرض طويلًا،
إذ تعرض مدافع سبارتا براغ توبياس جودال للطرد في الدقيقة 38،
بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية،
ليكمل الفريق التشيكي المباراة بعشرة لاعبين،
وهو ما منح بورنموث فرصة أكبر للسيطرة على مجريات اللعب.
تايلر آدامز يعيد بورنموث إلى المباراة
ومع بداية الشوط الثاني، دفع المدرب ماركو روز باللاعب الأمريكي تايلر آدامز بدلًا من آدم سميث،
في محاولة لتعزيز السيطرة على منطقة وسط الملعب وزيادة الضغط الهجومي.
وجاء التغيير بنتيجة إيجابية، بعدما نجح آدامز في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 57،
إثر متابعته كرة مرتدة خارج منطقة الجزاء،
ليسددها مباشرة نحو المرمى ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.
ومنح الهدف لاعبي بورنموث دفعة معنوية كبيرة،
خاصة مع النقص العددي في صفوف المنافس،
وبدأ الفريق الإنجليزي في تكثيف هجماته بحثًا عن هدف التقدم، وسط تراجع دفاعي واضح من أصحاب الأرض.
إيفانيلسون يسجل هدف التقدم في الدقائق الأخيرة
واصل بورنموث ضغطه الهجومي خلال الشوط الثاني،
ونجح في الوصول إلى مرمى سبارتا براغ مجددًا بالدقيقة 81،
عندما سجل المهاجم البرازيلي إيفانيلسون الهدف الثاني،
بعدما استغل تمريرة زميله ريان كريستي داخل منطقة الجزاء،
ونجح في إنهاء الهجمة بتسديدة دقيقة سكنت الشباك.
وكان الهدف بمثابة نقطة التحول الحاسمة في المواجهة،
إذ وضع الفريق الإنجليزي في المقدمة قبل نهاية الوقت الأصلي،
وأجبر أصحاب الأرض على التخلي عن حذرهم الدفاعي ومحاولة التقدم بحثًا عن التعادل.
ريان يختتم الثلاثية ويؤكد تفوق بورنموث
وقبل إطلاق صافرة النهاية، نجح اللاعب ريان في تسجيل الهدف الثالث لبورنموث بالدقيقة 90،
بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء،
لم يتمكن حارس سبارتا براغ من التصدي لها.
وبهذا الهدف حسم الفريق الإنجليزي المواجهة بصورة نهائية،
محققًا انتصارًا بنتيجة 3-1، بعدما كان متأخرًا بهدف دون مقابل خلال الشوط الأول.
وشهدت المباراة تألق عدد من البدلاء الذين شاركوا خلال الشوط الثاني،
إذ جاءت الأهداف الثلاثة جميعها عن طريق لاعبين دخلوا من مقاعد الاحتياط،
وهو ما يعكس نجاح التغييرات الفنية التي أجراها الجهاز الفني لبورنموث.
بورنموث يتصدر جدول الدوري الأوروبي برصيد 12 نقطة
وأسهم الفوز الجديد في رفع رصيد بورنموث إلى 12 نقطة من أربع مباريات،
بعدما حقق العلامة الكاملة منذ انطلاق مرحلة الدوري،
ليحتل صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن فيرينكفاروش المجري،
ويواصل بدايته المميزة في أول مشاركة أوروبية بتاريخ النادي.
كما امتدت سلسلة انتصارات الفريق إلى سبع مباريات متتالية في جميع المسابقات،
ما يعكس حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي يعيشها خلال الفترة الحالية.
في المقابل، تلقى سبارتا براغ خسارة مؤثرة على أرضه، بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه،
خاصة عقب حالة الطرد التي أثرت على توازن الفريق وقدرته على مجاراة الضغط الهجومي للضيوف.
ماركو روز ينجح في تغيير مسار المواجهة
وكانت التغييرات التي أجراها المدير الفني ماركو روز من أبرز العوامل التي ساعدت بورنموث على العودة في النتيجة،
بعدما منح البدلاء الفريق نشاطًا هجوميًا أكبر وقدرة على استغلال المساحات التي ظهرت في دفاع المنافس.
وظهر تأثير تايلر آدامز وإيفانيلسون وريان بصورة واضحة، بعدما سجل الثلاثي أهداف الفوز،
ليؤكد عمق قائمة الفريق وقدرة الجهاز الفني على التعامل مع ظروف المباريات الصعبة.
طموحات بورنموث تتزايد في أول مشاركة أوروبية
ويمنح الفوز على سبارتا براغ الفريق الإنجليزي دفعة قوية لمواصلة مشواره في الدوري الأوروبي،
خاصة أن تحقيق أربعة انتصارات متتالية في بداية المشاركة القارية يضعه ضمن أبرز المرشحين لإنهاء مرحلة الدوري في مركز متقدم.
ومن المنتظر أن يواجه بورنموث فريق سيلتا فيجو الإسباني يوم 26 نوفمبر المقبل، في الجولة الخامسة من المسابقة،
وهي مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة.
وبهذا الانتصار، يثبت بورنموث أنه لا يشارك في البطولة الأوروبية لمجرد الظهور، بل يمتلك طموحات حقيقية للمنافسة،
بعدما قدم عودة قوية في براغ وحول تأخره إلى فوز بثلاثة أهداف، ليواصل كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي.


