شهدت مصر في السادس من أغسطس عام 2015 حدثًا بارزًا تمثل في افتتاح قناة السويس الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد كبير من القادة والمسؤولين والوفود الدولية.
وأعطى الرئيس السيسي خلال الاحتفال إشارة بدء التشغيل الفعلي للقناة الجديدة، التي أُنجزت أعمالها خلال فترة زمنية قصيرة، لتدخل الخدمة ضمن منظومة الملاحة الدولية.
وجاء افتتاح المشروع بعد أعمال مكثفة هدفت إلى تطوير الممر الملاحي وتعزيز قدرته على استقبال حركة السفن، في إطار رؤية الدولة آنذاك لدعم الاقتصاد المصري وتنمية منطقة قناة السويس.
وشهدت مراسم الافتتاح حضور شخصيات سياسية ودولية، إلى جانب مشاركة واسعة من المصريين، وسط اهتمام إعلامي كبير بالحدث الذي عُدّ من أبرز الأحداث الوطنية في مصر خلال عام 2015.
وكان مشروع قناة السويس الجديدة مرتبطًا بخطط أوسع لتنمية المنطقة المحيطة بالقناة، وزيادة الاستفادة من موقعها الاستراتيجي، بما يشمل تطوير الخدمات والموانئ وتهيئة المنطقة لمشروعات استثمارية وتنموية.
وبحسب الرئاسة المصرية، عكس المشروع قدرة الدولة والمجتمع المصري على تنفيذ مشروع قومي كبير خلال فترة زمنية محدودة، بينما ركزت التوجهات المعلنة آنذاك على ربط تطوير القناة بجهود التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل جديدة.
ويظل افتتاح قناة السويس الجديدة في عام 2015 واحدًا من أبرز الأحداث المرتبطة بفترة رئاسة عبد الفتاح السيسي الأولى، كما يمثل محطة مهمة في تاريخ تطوير أحد أهم الممرات المائية في العالم.


