شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026.
هجومًا صاروخيًا روسيًا أسفر عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين.
وفقًا لما أعلنته السلطات الأوكرانية، في وقت طالت فيه الأضرار عددًا من المنشآت المدنية.
بينها مبانٍ سكنية ومؤسسات تعليمية ومرافق طبية ومحطة للمترو.
وقال فيتالي كليتشكو، عمدة كييف.
إن الهجوم تسبب في سقوط ضحايا بعدة مواقع داخل العاصمة.
مشيرًا إلى أن عددًا من المصابين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما وُصفت حالة بعضهم بالخطيرة.
كما أفادت التقارير بأن عددًا من المصابين كانوا من الطلاب المقيمين في سكن جامعي تعرض محيطه للقصف.
وألحقت الضربات أضرارًا بمبانٍ سكنية ومنشآت تعليمية، كما تضررت مرافق طبية جراء الانفجارات.
حيث تحطمت نوافذ في عدد من الأقسام، وفقًا للمعلومات الأولية الصادرة عن السلطات المحلية. وشملت الأضرار كذلك
محيط إحدى محطات المترو وبعض وسائل النقل.
ما زاد من صعوبة الأوضاع في المناطق المتضررة.
وتزامن الهجوم مع استمرار حالة التأهب الأمني في العاصمة الأوكرانية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الأضرار التي قد تطال المناطق المأهولة بالسكان. وواصلت فرق الطوارئ والإسعاف التعامل مع مواقع الضربات، فيما ظلت الحصيلة المعلنة قابلة للتحديث مع استمرار عمليات التقييم والإنقاذ.
من جانبه، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء بلاده إلى تسريع توفير منظومات الدفاع الجوي والذخائر اللازمة، معتبرًا أن التأخر في وصول الدعم الدفاعي يزيد صعوبة التصدي للهجمات الجوية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتبادل الهجمات التي تتسبب في أضرار بالبنية التحتية وسقوط ضحايا.
وتبقى الأرقام الواردة في التقارير الأولية مرتبطة بوقت صدور البيانات، إذ ظهرت تحديثات لاحقة بشأن عدد المصابين؛ لذلك يُنصح بمتابعة البيانات الرسمية لمعرفة الحصيلة النهائية للهجوم وتفاصيل الأضرار.


