وصل أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى العاصمة المصرية القاهرة.
بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة في 24 أكتوبر.
مؤكدًا أهمية التعاون مع مصر في دعم السلام والاستقرار ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات سياسية وأمنية متسارعة.
ما يضاعف أهمية التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات.
وتعزيز فرص الحوار، والحد من اتساع نطاق الصراعات.
جوتيريش يؤكد ضرورة حماية المدنيين ودعم السلام
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية وقف تصاعد النزاعات المسلحة.
وحماية المدنيين وإتاحة المجال أمام الحلول الدبلوماسية لإنهاء الأزمات.
محذرًا من التداعيات الإنسانية المتزايدة للصراعات وما تسببه من معاناة وانقسامات بين المجتمعات.
وتعكس هذه الرسائل توجهًا أمميًا نحو تعزيز المساعي السياسية، والتمسك بمبادئ القانون الدولي.
والعمل على معالجة الأزمات من خلال الحوار والتعاون بين الدول.
مصر شريك رئيسي في معالجة أزمات المنطقة
وأكد جوتيريش أهمية الدور المصري في التحركات الهادفة إلى دعم الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى مكانة القاهرة في الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية ومساعي التهدئة الإقليمية.
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات خلال الزيارة عددًا من الملفات المهمة، من بينها تطورات الأوضاع في غزة والسودان وليبيا، إلى جانب الجهود الرامية إلى خفض التصعيد الإقليمي ودعم الحلول السياسية بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
شراكة مصر والأمم المتحدة في السلام والتنمية
من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة في مصر أن الزيارة تجسد متانة العلاقات بين القاهرة والمنظمة الدولية، والتي تقوم على التعاون المشترك في مجالات السلام والتنمية المستدامة والعمل الإنساني.
وتتمتع مصر بمكانة مهمة داخل منظومة العمل الدولي، بصفتها من الدول المؤسسة للأمم المتحدة، فيما تتواصل مجالات التعاون بين الجانبين لدعم المبادرات التنموية والاستجابة للأزمات الإنسانية وتعزيز العمل متعدد الأطراف.
ذكرى تأسيس الأمم المتحدة تبرز أهمية التعاون الدولي
ويتزامن وصول جوتيريش إلى القاهرة مع يوم الأمم المتحدة.
الذي يوافق 24 أكتوبر من كل عام، إحياءً لذكرى دخول ميثاق المنظمة حيز التنفيذ عام 1945.
وتكتسب المناسبة أهمية خاصة هذا العام في ظل التحديات الدولية المتزايدة.
والحاجة إلى تنسيق الجهود بين الدول من أجل حماية المدنيين، ودعم التنمية، وتوسيع فرص التسوية السلمية للنزاعات.
وتسلط زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الضوء على أهمية استمرار التنسيق المصري الأممي، في وقت تتطلب فيه الأزمات الإقليمية تحركات دبلوماسية فعالة وتعاونًا دوليًا يسهم في دعم الأمن والاستقرار.


