شهدت أسواق النفط العالمية تراجعًا خلال تعاملات الخميس 29 أكتوبر 2026.
- فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تراجعًا أكبر نسبيًا.
- أبدت طهران استعدادًا لمواصلة منح المسار الدبلوماسي فرصة.
- إذ ظلت المخاوف قائمة بشأن تصاعد الهجمات في المنطقة.
- ارتفعت مخزونات البنزين بنحو 3.9 مليون برميل.
- وتبقى أسواق النفط العالمية في حالة ترقب للتطورات المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران.
- فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تراجعًا أكبر نسبيًا.
- ما أبقى احتمالات التوصل إلى تفاهمات موضع متابعة من جانب المستثمرين.
- في تطور يعكس استمرار المخاطر الأمنية رغم الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
بعدما عادت الآمال بشأن إمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة.
الأمر الذي خفف جزءًا من المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
رغم استمرار التوترات العسكرية في المنطقة واحتمالات اتساع نطاق المواجهات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت خلال التداولات.
متخلية عن جانب من المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة.
فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تراجعًا أكبر نسبيًا.
وكانت الأسعار قد ارتفعت يوم الأربعاء.
مدفوعة بمخاوف من تعطل الإمدادات النفطية نتيجة التصعيد الإقليمي والتهديدات التي تواجه منشآت الطاقة وطرق نقل الخام.
وجاء التحول في اتجاه الأسعار بالتزامن مع تقارير تحدثت عن تحركات دبلوماسية جديدة تهدف إلى إعادة إحياء مسار التفاوض بين واشنطن وطهران.
وذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أرسل رسالة إلى محسن رضائي.
المسؤول في مجلس الأمن القومي الإيراني، في محاولة لدفع الجهود السياسية نحو استئناف الحوار وإنهاء المواجهة.
كما أشارت تقارير إلى أن وساطة قطرية تضمنت طرح مسودة مقترح جديد لإنهاء الحرب.
إلا أن مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى وصف الأفكار المطروحة بأنها غير مقبولة ولا ترقى إلى عرض متكامل.
في المقابل.
أبدت طهران استعدادًا لمواصلة منح المسار الدبلوماسي فرصة.
ما أبقى احتمالات التوصل إلى تفاهمات موضع متابعة من جانب المستثمرين.
ويراقب المتعاملون في أسواق الطاقة هذه التطورات عن كثب.
إذ يمكن لأي تقدم في المفاوضات أن يقلل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإمدادات النفط.
ويحد من المخاوف بشأن حركة الناقلات عبر الممرات البحرية الحيوية.
لكن استمرار الخلافات بين الطرفين يعني أن الطريق نحو اتفاق لا يزال غير واضح.
وأن الأسواق قد تشهد تحركات متقلبة مع صدور أي مستجدات سياسية أو أمنية.
وفي المقابل.
لم تختفِ العوامل التي تدعم الأسعار.
إذ ظلت المخاوف قائمة بشأن تصاعد الهجمات في المنطقة.
بما في ذلك التهديدات المرتبطة بمنشآت الطاقة السعودية والتحركات العسكرية للحوثيين في اليمن.
كما تحدثت تقارير عن اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية.
في تطور يعكس استمرار المخاطر الأمنية رغم الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
وتضمنت التقارير أيضًا مزاعم إيرانية بشأن تعرض ثلاث ناقلات لألغام بحرية قرب مضيق هرمز.
وهو ممر استراتيجي تمر عبره كميات كبيرة من النفط والتجارة العالمية.
وتزيد مثل هذه التطورات حساسية السوق تجاه أي اضطراب محتمل في حركة الشحن البحري.
خصوصًا إذا امتدت المخاطر إلى طرق التصدير أو البنية التحتية للطاقة.
وعلى صعيد البيانات الأمريكية.
أظهرت أرقام إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات النفط الخام بنحو 1.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر.
خلافًا لتوقعات محللين كانت تشير إلى احتمال تسجيل زيادة طفيفة. وفي المقابل.
ارتفعت مخزونات البنزين بنحو 3.9 مليون برميل.
ما قدم إشارات متباينة بشأن مستويات الطلب على المنتجات النفطية في السوق الأمريكية.
وتؤثر مجموعة من العوامل الأخرى في حركة الأسعار.
من بينها توقعات تعافي إنتاج المصافي الروسية وزيادة كميات الخام والديزل المتاحة.
إلى جانب تطورات الطلب العالمي ومؤشرات المخزون.
ويؤدي تداخل هذه العوامل مع الأوضاع السياسية إلى جعل اتجاه السوق مرتبطًا بمدى استمرار المخاطر الجيوسياسية أو تراجعها خلال الأيام المقبلة.
ويرى متابعون أن تراجع النفط يعكس استجابة المستثمرين لاحتمالات التهدئة.
وليس بالضرورة انتهاء المخاطر التي تهدد الإمدادات.
فاستمرار التصعيد قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع سريعًا.
بينما قد يؤدي إحراز تقدم فعلي في المفاوضات إلى تقليص علاوة المخاطر التي أضافتها التوترات إلى أسعار الخام.
وتبقى أسواق النفط العالمية في حالة ترقب للتطورات المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران.
إلى جانب متابعة الأوضاع في مضيق هرمز والشرق الأوسط وبيانات المخزونات والإنتاج.
ومن المرجح أن تستمر التقلبات ما دامت المؤشرات السياسية والأمنية تتحرك في اتجاهات متباينة.
الأمر الذي يجعل مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة مرهونًا بمدى نجاح الجهود الدبلوماسية في احتواء التصعيد وضمان استقرار الإمدادات.
شهدت أسواق النفط العالمية تراجعًا خلال تعاملات الخميس 29 أكتوبر 2026.
بعدما عادت الآمال بشأن إمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة.
الأمر الذي خفف جزءًا من المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
رغم استمرار التوترات العسكرية في المنطقة واحتمالات اتساع نطاق المواجهات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت خلال التداولات.
متخلية عن جانب من المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة.
فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تراجعًا أكبر نسبيًا.
وكانت الأسعار قد ارتفعت يوم الأربعاء.
مدفوعة بمخاوف من تعطل الإمدادات النفطية نتيجة التصعيد الإقليمي والتهديدات التي تواجه منشآت الطاقة وطرق نقل الخام.
وجاء التحول في اتجاه الأسعار بالتزامن مع تقارير تحدثت عن تحركات دبلوماسية جديدة تهدف إلى إعادة إحياء مسار التفاوض بين واشنطن وطهران.
وذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أرسل رسالة إلى محسن رضائي.
المسؤول في مجلس الأمن القومي الإيراني، في محاولة لدفع الجهود السياسية نحو استئناف الحوار وإنهاء المواجهة.
كما أشارت تقارير إلى أن وساطة قطرية تضمنت طرح مسودة مقترح جديد لإنهاء الحرب.
إلا أن مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى وصف الأفكار المطروحة بأنها غير مقبولة ولا ترقى إلى عرض متكامل.
وفي المقابل، أبدت طهران استعدادًا لمواصلة منح المسار الدبلوماسي فرصة.
ما أبقى احتمالات التوصل إلى تفاهمات موضع متابعة من جانب المستثمرين.
ويراقب المتعاملون في أسواق الطاقة هذه التطورات عن كثب.
إذ يمكن لأي تقدم في المفاوضات أن يقلل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإمدادات النفط.
ويحد من المخاوف بشأن حركة الناقلات عبر الممرات البحرية الحيوية.
لكن استمرار الخلافات بين الطرفين يعني أن الطريق نحو اتفاق لا يزال غير واضح.
وأن الأسواق قد تشهد تحركات متقلبة مع صدور أي مستجدات سياسية أو أمنية.
وفي المقابل، لم تختفِ العوامل التي تدعم الأسعار.
إذ ظلت المخاوف قائمة بشأن تصاعد الهجمات في المنطقة.
بما في ذلك التهديدات المرتبطة بمنشآت الطاقة السعودية والتحركات العسكرية للحوثيين في اليمن.
كما تحدثت تقارير عن اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية.
في تطور يعكس استمرار المخاطر الأمنية رغم الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
وتضمنت التقارير أيضًا مزاعم إيرانية بشأن تعرض ثلاث ناقلات لألغام بحرية قرب مضيق هرمز.هو ممر استراتيجي تمر عبره كميات كبيرة من النفط والتجارة العالمية. وتزيد مثل هذه التطورات حساسية السوق تجاه أي اضطراب محتمل في حركة الشحن البحري خصوصًا إذا امتدت المخاطر إلى طرق التصدير أو البنية التحتية للطاقة.
وعلى صعيد البيانات الأمريكية، أظهرت أرقام إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات النفط الخام بنحو 1.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، خلافًا لتوقعات محللين كانت تشير إلى احتمال تسجيل زيادة طفيفة. وفي المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين بنحو 3.9 مليون برميل، ما قدم إشارات متباينة بشأن مستويات الطلب على المنتجات النفطية في السوق الأمريكية.
وتؤثر مجموعة من العوامل الأخرى في حركة الأسعار، من بينها توقعات تعافي إنتاج المصافي الروسية وزيادة كميات الخام والديزل المتاحة، إلى جانب تطورات الطلب العالمي ومؤشرات المخزون. ويؤدي تداخل هذه العوامل مع الأوضاع السياسية إلى جعل اتجاه السوق مرتبطًا بمدى استمرار المخاطر الجيوسياسية أو تراجعها خلال الأيام المقبلة.
ويرى متابعون أن تراجع النفط يعكس استجابة المستثمرين لاحتمالات التهدئة، وليس بالضرورة انتهاء المخاطر التي تهدد الإمدادات. فاستمرار التصعيد قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع سريعًا، بينما قد يؤدي إحراز تقدم فعلي في المفاوضات إلى تقليص علاوة المخاطر التي أضافتها التوترات إلى أسعار الخام.
وتبقى أسواق النفط العالمية في حالة ترقب للتطورات المقبلة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة الأوضاع في مضيق هرمز والشرق الأوسط وبيانات المخزونات والإنتاج. ومن المرجح أن تستمر التقلبات ما دامت المؤشرات السياسية والأمنية تتحرك في اتجاهات متباينة، الأمر الذي يجعل مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة مرهونًا بمدى نجاح الجهود الدبلوماسية في احتواء التصعيد وضمان استقرار الإمدادات.


