يتوجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة النرويجية أوسلو، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، للمشاركة في محادثات دبلوماسية تركز على الحرب الروسية الأوكرانية، وسبل دفع جهود التسوية السياسية، إلى جانب بحث التحديات الأمنية التي تواجه أوروبا في ظل استمرار الصراع.
محادثات أوسلو تجمع مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين وأوروبيين
ومن المقرر أن تشمل الاجتماعات المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، فيما يشارك جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن بُعد.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تقريب وجهات النظر بشأن إنهاء الحرب، وبلورة مقترحات يمكن طرحها في إطار المفاوضات مع روسيا، وسط استمرار الخلافات حول الضمانات الأمنية ومستقبل الدعم العسكري لأوكرانيا.
توتر بين كييف وواشنطن يلقي بظلاله على المفاوضات
وتنعقد المحادثات في وقت تشهد فيه العلاقات بين كييف وواشنطن توترًا على خلفية الخلافات بشأن المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فضلًا عن التصريحات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بمسار التفاوض مع موسكو.
وتسعى أوكرانيا إلى ضمان استمرار الدعم اللازم للدفاع عن أراضيها، مع التركيز على أنظمة الدفاع الجوي والإنذار المبكر والتعاون التقني، في وقت تؤكد فيه الدول الأوروبية أهمية الحفاظ على أمن القارة ومنع اتساع نطاق الحرب.
الأمن الأوروبي ومساعي إنهاء الحرب في صدارة المشهد
ولا تقتصر أهمية اجتماع أوسلو على بحث فرص التوصل إلى تسوية، بل تمتد إلى مناقشة انعكاسات الحرب على منظومة الأمن الأوروبي، ومستقبل التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.
وتبقى نتائج هذه اللقاءات مرهونة بمدى قدرة الأطراف المشاركة على تجاوز الخلافات والتوافق على خطوات عملية، خصوصًا فيما يتعلق بوقف القتال والضمانات الأمنية والترتيبات اللازمة لأي اتفاق محتمل.
ومع استمرار العمليات العسكرية والتباينات السياسية، تترقب العواصم الأوروبية ما ستسفر عنه المشاورات، وما إذا كانت ستفتح المجال أمام مسار تفاوضي أكثر فاعلية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.


