تُوّج الإسباني لويس دي لا فوينتي.
المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة القدم.
بجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في العالم لعام 2026.
خلال حفل جوائز الكرة الذهبية الذي أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.
تقديرًا لما حققه مع المنتخب الإسباني من إنجازات بارزة.
وفي مقدمتها الفوز بلقب كأس العالم 2026.
وجاء حصول دي لا فوينتي على الجائزة بعد موسم استثنائي نجح خلاله في قيادة المنتخب الإسباني إلى منصة التتويج العالمي.
عقب مشوار قوي في البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتمكن المنتخب الإسباني من تجاوز عدد من المنافسين البارزين.
قبل أن يحسم المباراة النهائية أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة هدف دون مقابل.
ليضيف لقبًا عالميًا جديدًا إلى سجله التاريخي.
ويُعد هذا التتويج محطة مهمة في مسيرة المدرب الإسباني.
الذي استطاع خلال فترة قيادته للمنتخب بناء فريق يجمع بين الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.
كما منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب.
إلى جانب الاعتماد على عناصر تمتلك الخبرة الدولية.
وهو ما ساعد المنتخب على الحفاظ على مستواه في المنافسات المختلفة.
ولم يكن لقب كأس العالم الإنجاز الوحيد الذي حققه دي لا فوينتي مع المنتخب الإسباني.
إذ سبق له قيادة الفريق للفوز ببطولة دوري الأمم الأوروبية عام 2023.
ثم التتويج ببطولة كأس أمم أوروبا «يورو 2024».
وبذلك أضاف المدرب لقب المونديال إلى سلسلة من النجاحات القارية والدولية التي عززت مكانته في كرة القدم العالمية.
وشهدت المنافسة على جائزة أفضل مدرب في العالم مشاركة عدد من الأسماء البارزة في عالم التدريب.
من بينهم لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان.
وميكيل أرتيتا مدرب أرسنال، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا.
إلى جانب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ.
وتمكن دي لا فوينتي من التفوق على منافسيه بعد النتائج التي حققها مع المنتخب الإسباني خلال الموسم.
وتحمل الجائزة اسم النجم الهولندي الراحل يوهان كرويف.
وتُمنح لأفضل مدرب في كرة القدم للرجال ضمن جوائز الكرة الذهبية. وكان الإيطالي كارلو أنشيلوتي أول من حصل عليها عام 2024، قبل أن يفوز بها لويس إنريكي في نسخة 2025، ليصبح دي لا فوينتي ثالث مدرب يتوج بهذا التكريم منذ إطلاقه.
وخلال مراسم تسلم الجائزة، شدد دي لا فوينتي على أهمية العمل الجماعي، معتبرًا أن الإنجازات التي تحققت مع المنتخب الإسباني لم تكن نتيجة جهود المدرب وحده، بل ثمرة تعاون اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد الإسباني لكرة القدم. كما أعرب عن تقديره لبقية المدربين المرشحين، مشيرًا إلى أن وصولهم إلى القائمة النهائية يعكس ما قدموه من عمل ونتائج خلال الموسم.
ويأتي هذا التكريم ليعزز الحضور الإسباني في المشهد الكروي الدولي، بعدما حقق المنتخب نجاحات متتالية على مستوى البطولات الكبرى، وأثبت قدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات. كما يعكس التتويج أهمية الاستقرار الفني والتخطيط طويل الأمد في بناء فرق قادرة على تحقيق الألقاب.
وبفوزه بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026، يضيف لويس دي لا فوينتي إنجازًا فرديًا جديدًا إلى سجله التدريبي، بعد نجاحه في قيادة إسبانيا إلى قمة كرة القدم العالمية. وتبقى المرحلة المقبلة اختبارًا جديدًا للمدرب والمنتخب، مع تطلعات الجماهير الإسبانية إلى استمرار النتائج الإيجابية ومواصلة المنافسة على البطولات القادمة.


