شهدت البورصة المصرية تحركات متباينة خلال تعاملات اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026.
بعدما عاودت المؤشرات الارتفاع عقب تراجعات سجلتها في بداية التداولات.
في ظل تغير اتجاهات المستثمرين ومحاولات الأسهم استعادة جزء من خسائرها.
وسط متابعة مستمرة لأداء الشركات المقيدة وحركة السيولة في السوق.
وبدأت الجلسة بضغط على المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية.
قبل أن تظهر محاولات للتعافي مع تحسن أداء عدد من الأسهم.
وهو ما انعكس على حركة مؤشرات السوق خلال الساعات الأولى من التداول.
وأظهرت بيانات التعاملات الصباحية ارتفاع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة0.17% ليسجل.
نحو 49,315 نقطة بعد تراجعه في بداية الجلسة.
فيما ارتفع مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.57%.
وصعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنحو 1.31%.
وجاء التحول المؤقت نحو الصعود في وقت يترقب فيه المستثمرون اتجاهات السوق.
بعد موجة من التراجعات التي شهدتها البورصة خلال الجلسات السابقة.
وسط اختلاف قرارات المتعاملين بين الشراء للاستفادة من انخفاض أسعار بعض الأسهم.
والبيع لتقليل المخاطر أو جني الأرباح.
وتعكس هذه التحركات حالة التذبذب التي تسيطر على تعاملات الأسهم.
إذ تتأثر المؤشرات بمجموعة من العوامل.
من بينها أداء الشركات القيادية، وحجم السيولة المتداولة.
واتجاهات المؤسسات المالية والمستثمرين الأفراد.
إلى جانب التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية التي تؤثر في قرارات الاستثمار.
كما تحظى تحركات الأسهم الصغيرة والمتوسطة باهتمام ملحوظ.
نظرًا إلى تأثيرها في أداء المؤشرات المرتبطة بها، بينما تظل.
حركة الأسهم الكبرى عاملًا مؤثرًا في اتجاه المؤشر الرئيسي EGX30.
الذي يعكس أداء مجموعة من أبرز الشركات المدرجة في السوق المصرية.
ويتابع المستثمرون كذلك تأثير تغيرات سعر الصرف وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
على توقعات الشركات وتكاليف التشغيل.
فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على معدلات التضخم والقرارات الاستثمارية.
وتدفع هذه العوامل المتعاملين إلى مراقبة حركة التداول بصورة مستمرة قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن محافظهم المالية.
ورغم عودة المؤشرات إلى الارتفاع خلال جانب من التعاملات الصباحية.
فإن هذا التحسن لم يستمر حتى نهاية الجلسة.
إذ عادت الضغوط البيعية للظهور.
وأنهى المؤشر الرئيسي EGX30 تعاملات الاثنين على انخفاض بنسبة 1.66% عند مستوى 48,416.94 نقطة.
بينما ارتفع مؤشر EGX70 بنسبة 0.23%.
وتراجع مؤشر EGX100 بنسبة 0.24%.
كما فقد رأس المال السوقي نحو 47 مليار جنيه، ليصل إلى قرابة 3.731 تريليون جنيه.
وتؤكد تحركات السوق خلال الجلسة أهمية التمييز بين الارتفاعات المؤقتة أثناء التداول والأداء النهائي عند الإغلاق.
خاصة في الفترات التي تشهد تذبذبًا ملحوظًا في الأسعار.
ومن المنتظر أن تظل اتجاهات السيولة وأداء الأسهم القيادية ومستجدات الاقتصاد المحلي والعالمي.
من أبرز العوامل التي يتابعها المستثمرون لتقييم مسار البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة.


