تستعد النجمة اللبنانية إليسا لدخول مرحلة جديدة في مشوارها الغنائي مع طرح ألبومها الجديد «أليسار» اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026،
وسط اهتمام واسع من جمهورها في مصر والعالم العربي،
خاصة أن العمل يحمل الرقم 14 في مسيرتها الفنية،
ويضم مجموعة متنوعة من الأغنيات التي تجمع بين اللهجات المصرية واللبنانية والخليجية.
ويحمل الألبوم طابعًا مختلفًا على المستويين الفني والشخصي،
إذ اختارت إليسا أن تمنحه اسمها الحقيقي «أليسار»،
في إشارة إلى ارتباط المشروع بهويتها وتجربتها الحياتية والمراحل التي مرت بها خلال السنوات الماضية،
كما يمثل خطوة جديدة في مسيرتها من خلال توليها إنتاج العمل عبر شركتها الخاصة،
بما يمنحها مساحة أكبر للتعبير عن اختياراتها ورؤيتها الموسيقية.
14 أغنية بألوان موسيقية ولهجات متنوعة
يتكون الألبوم الجديد من 14 أغنية،
حرصت إليسا من خلالها على تقديم مجموعة مختلفة من الموضوعات والألحان،
بما يرضي أذواق جمهورها المتنوع. وتضم قائمة الأغنيات «ليل يا ليل»،
و«هبطل أحب»،
و«بدي ياك»،
و«كشف الحساب»،
و«شتا الرياض»،
و«مطارات»،
و«ما تلاقيناش»،
و«سهلة الأذية»،
و«يبليك بالحب»،
و«احتمال»،
و«وشي نور»،
و«عطيني غمرة»،
و«وعدني»،
و«الأوضة الضلمة».
ويبرز في العمل التنوع اللغوي والموسيقي،
إذ تقدم إليسا أغنيات باللهجات المصرية واللبنانية والخليجية،
كما تخوض تجربة الغناء باللهجة الخليجية للمرة الأولى من خلال أغنية «شتا الرياض»،
التي تعد من أبرز المفاجآت التي ينتظرها جمهورها،
خاصة مع رغبتها في توسيع نطاق تجربتها والوصول إلى شرائح جديدة من المستمعين في المنطقة العربية.
مروان خوري وتامر عاشور وعزيز الشافعي ضمن صناع الألبوم
ويشهد «أليسار» تعاون إليسا مع مجموعة من الأسماء البارزة في صناعة الأغنية العربية،
من بينهم الفنان والملحن مروان خوري، الذي يشارك في تقديم عدد من الأعمال،
إلى جانب الملحن تامر عاشور، والشاعر أمير طعيمة،
والملحن وليد سعد، وعزيز الشافعي،
وأيمن بهجت قمر، وأحمد المالكي،
ومحمد يحيى، وغيرهم من الشعراء والملحنين.
كما يتضمن الألبوم تعاونات مع مجموعة من الموزعين الموسيقيين،
من بينهم هادي شرارة وتميم وعمر صباغ،
في توليفة تسعى إلى الجمع بين الألوان الموسيقية المختلفة وتقديم تجربة متجددة تحافظ في الوقت نفسه على الهوية الغنائية التي ارتبط بها اسم إليسا.
ومن أبرز المحطات التي يترقبها الجمهور عودة التعاون بينها وبين الشاعر محمد رفاعي بعد فترة من الغياب،
وهو ما أضاف مزيدًا من الاهتمام إلى تفاصيل الألبوم قبل طرحه،
خصوصًا لدى محبي الأعمال التي جمعت الطرفين في مراحل سابقة.
إليسا تكشف سبب اختيار اسم «أليسار»
ولم يكن اختيار اسم «أليسار» مجرد قرار ترويجي،
بل أوضحت إليسا أن الاسم الحقيقي يحمل جانبًا من قصتها وهويتها،
ويعبر عن المراحل المختلفة التي مرت بها،
مؤكدة أن الفنان يستطيع تقديم أفضل ما لديه عندما يكون صادقًا مع نفسه ويختار الأعمال التي تشبه شخصيته وقناعاته.
ويعكس هذا الاختيار رغبتها في تقديم مشروع يحمل بصمتها الخاصة،
بعيدًا عن الاكتفاء بتكرار التجارب السابقة،
إذ أرادت أن يكون الألبوم مساحة للتعبير عن شخصيتها الفنية والإنسانية،
وهو ما ظهر أيضًا في الحملة الترويجية التي سبقت إطلاقه.
تجربة إنتاجية جديدة وتحديات خلال التحضير
وتحدثت إليسا عن الصعوبات التي واجهتها أثناء العمل على الألبوم،
مشيرة إلى أن التحضير استغرق وقتًا أطول مما كانت تتوقع،
بسبب ظروف وتحديات وقضايا مرت بها خلال الفترة الماضية،
لكنها تمسكت برؤيتها الفنية رغم ما تطلبه ذلك من جهد وتأخير.
وأكدت أن التجربة الجديدة منحتها شعورًا بالتحرر والقدرة على تقديم عمل يعبر عنها بصورة أكبر،
مشددة على أن الموسيقى بالنسبة إليها وسيلة للتعبير عن المشاعر والتواصل مع الجمهور،
وليست مجرد منافسة على الأرقام أو محاولة لملاحقة الاتجاهات الرائجة.
جمهور إليسا يترقب استقبال الألبوم الجديد
ومع اقتراب إتاحة «أليسار» عبر منصات الاستماع الرقمية،
تتجه الأنظار إلى ردود فعل الجمهور حول الأغنيات الجديدة،
ومدى نجاح التنوع الموسيقي الذي اختارته إليسا في تقديم صورة مختلفة عن تجاربها السابقة.
ويبدو أن الألبوم يحمل أهمية خاصة في مشوار النجمة اللبنانية،
ليس فقط بسبب عدد أغنياته وأسماء المشاركين فيه،
وإنما لكونه يمثل تجربة إنتاجية وشخصية تعكس مرحلة جديدة من مسيرتها،
وتؤكد رغبتها في مواصلة التطور الفني وتقديم موسيقى تنطلق من إحساسها واختياراتها الخاصة.


