حذرت التوقعات الجوية من انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل.
مع استمرار التباين بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا.
وهو ما يستدعي الانتباه إلى التغيرات في حالة الطقس واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
خاصة خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر.
وتأتي هذه التحذيرات في إطار متابعة التغيرات الجوية التي قد تؤثر على شعور المواطنين بالبرودة.
لا سيما في المناطق المفتوحة والأماكن التي تتأثر بانخفاض درجات الحرارة بصورة أكبر.
وينصح بمتابعة النشرات الجوية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
للتعرف على أحدث المستجدات المتعلقة بدرجات الحرارة والظواهر الجوية المتوقعة في مختلف المحافظات.
انخفاض الحرارة ليلًا يستدعي الاستعداد
يمثل التباين في درجات الحرارة بين النهار والليل أحد العوامل التي ينبغي مراعاتها عند اختيار الملابس.
إذ قد تكون الأجواء معتدلة نسبيًا خلال ساعات النهار.
قبل أن تميل إلى البرودة مع تقدم ساعات المساء.
وتزداد أهمية الاستعداد لهذه التغيرات لدى الأشخاص الذين يضطرون إلى الخروج ليلًا.
وكذلك العاملين في الأماكن المفتوحة والمسافرين على الطرق.
ويُنصح بارتداء ملابس مناسبة للأجواء الباردة خلال فترات الليل.
مع تجنب التعرض المباشر للهواء البارد لفترات طويلة، خصوصًا في الساعات الأولى من الصباح.
كما يُفضل الاهتمام بالأطفال وكبار السن.
ومراعاة احتياجاتهم عند الخروج في الأجواء التي تشهد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة.
نصائح للمواطنين للتعامل مع تقلبات الطقس
مع تغير الأجواء خلال اليوم، تبرز أهمية الالتزام بمجموعة من الإرشادات البسيطة التي تساعد على تجنب الشعور بالبرد.
وفي مقدمتها اختيار الملابس المناسبة، ومتابعة درجات الحرارة قبل الخروج، والاستعداد لأي تغيرات قد تطرأ على حالة الطقس.
كما يُنصح قائدو السيارات بتوخي الحذر أثناء القيادة في الساعات المبكرة من الصباح أو خلال الليل.
خاصة إذا ظهرت شبورة مائية أو انخفضت الرؤية على بعض الطرق.
ويجب الالتزام بالسرعات المقررة وترك مسافة آمنة بين المركبات، مع متابعة التنبيهات الرسمية الخاصة بحالة الطرق والظواهر الجوية.
متابعة النشرات الجوية ضرورة خلال الفترة المقبلة
وتظل متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية الوسيلة الأفضل للتعرف على درجات الحرارة المتوقعة ومواعيد انخفاضها.
إلى جانب تحديد المناطق التي قد تتأثر بظواهر جوية تستوجب الحذر.
كما تساعد المتابعة المستمرة على التخطيط للأنشطة اليومية واختيار الأوقات المناسبة للتنقل والسفر.
وفي ظل التغيرات التي قد تشهدها الأجواء من يوم إلى آخر.
يُنصح المواطنون بعدم الاعتماد على الإحساس بدرجة الحرارة خلال النهار وحده.
بل بمراجعة التوقعات الخاصة بالفترة المسائية والليلية أيضًا، والاستعداد وفقًا للظروف الجوية المعلنة.
وتبقى معرفة درجات الحرارة المتوقعة في كل محافظة عاملًا مهمًا لاتخاذ الاحتياطات المناسبة.
خاصة مع اختلاف طبيعة الطقس بين المناطق الساحلية والوجه البحري والقاهرة الكبرى ومحافظات الصعيد.
وهو ما يجعل متابعة التوقعات المحلية أكثر دقة وفائدة للمواطنين.


